الشيخ عبد النبي الكاظمي

308

تكملة الرجال

وأقمع به نخوة الأثيم ، وأسد به الثغر المخوف » « 1 » وتمامها تقدم في شبيب بن عامر . قوله : مالك بن عطية : في مرآة العقول : « السند مجهول . وفي الفقيه : مالك بن عطية وهو الظاهر فيكون صحيحا » انتهى . مالك بن كعب الأرحبي : كان عامل علي عليه السّلام بعين التمر « 2 » . وسيجيء ذكره في ترجمة النعمان بن بشير - إن شاء اللّه تعالى - . * * *

--> ( 1 ) - راجع : بحار الأنوار : ج 8 ، ص 648 باب الفتن بمصر ، طبع إيران ( طهران ) كمباني القديم ، وراجع : الجزء الأول من هذا الكتاب ( ص 599 - 600 ) في ترجمة شبيب بن عامر الأزدي . ( 2 ) - جاء في تاج العروس ، شرح القاموس ، بمادة ( رحب ) : « . . . ويزيد بن قيس وعمرو بن سلمة ومالك بن كعب الأرحبيون من عمال سيدنا علي رضى اللّه عنه » . وجاء في تاريخ الطبري في حوادث سنة 38 ه : « أنه لما ندب علي عليه السّلام الناس إلى مصر لنصر محمد بن أبي بكر قام مالك بن كعب وقال : أندب الناس يا أمير المؤمنين ، فإنه لا عطر بعد عروس لمثل هذا اليوم كنت أدخر نفسي ، والأجر لا يأتي إلّا بالكره ، اتقوا اللّه وأجيبوا إمامكم ، وانصروا دعوته ، وقاتلوا عدوه - إلى أن قال - : بعد سير مالك خمسا أتى الخبر بقتل محمد وفتح العدو ، فبعث إليه فرده من الطريق » وذكر مثله ابن الأثير الجزري في التاريخ الكامل ، وغيرهما من المؤرخين .